CanalBlog abdou now online's (@abdoualittlebit) profile on …

احمد عامر 2017 اغنية نسيت اصلك موال جديد حزينه قووووووي د احمد ادريس قبل مدة لست بالطويلة ظهر اب وابنته وانه بريد تحقيق امنيه ابنته بان تكون رئيسه او ملكه وكان لديه علم لهذه الدولة اي منذ سبع سنوات من الان السودان لم يحرك ساكنا موجود منذ عام2012م اليوم وسائل التواصل الاجتماعى تزعجنا بهذا الخبر المزعح للغاية وارهاصات انه جاء فى فترة نحن احوج الى الاستقرار والبناء وليس تشتيت الهموم اتوقع ان تكون ضجة كيزانية عالمية من الهاء الحكومة الحالية عن مهامها الاساسية فى بناء الدولة السودانية الجديدة المصريين يقولوا بانه داخل الحدود السودانية ولبس لهم دخل فيها الشعب والسيادة هذه البيانات هي كل ما استطعت تجميعه حول هذه المبادرة العجيبة والمريبة والخطيرة التي بدأ الحديث عنها منذ أشهر قليلة فقط فاقرؤوها جيدا ونقبوا عن أي شيء جديد يخصها وحاولوا أن تشكلوا رؤيتكم الخاصة حول هذا المشروع المثير المشروع بدأ بشكل عملي مطلع عام 2019 هناك فى دولة خليجية هي التي تقف وراء المشروع فكرة وتأسيسا وتمويلا ملك المملكة يرجح أن يكون أميرا خليجيا حذف اسمه من فيديو الإعلان عن نشأة المملكة لأسباب غير مفهومة رئيسة وزراء المملكة لبنانية من أصل فلسطيني تدعى د نادرة عواد ناصيف يظهر ذلك في لهجتها الفلسطينية الواضحة جدا وهي التي ظهرت تتحدث في فيديو الإعلان عن تأسيس المملكة المملكة عربية قانونها الشريعة الإسلامية أولا وتعتمد ثانيا على قوانين كل من الكويت والإمارات العربية واليابان والسويد وسنغافورة تعتبر الأرض التي ستقام عليها أرضا مباحة وفق أحكام القانون الدولي أي ليست ملكا لأي دولة بينما يعتبرها بعض فقهاء القانون الدولي جزءا من الأراضي السودانية رغم أن السودان لم يعلن عن سيادته عليها ورغم أن عمر البشير سكت قصدا عن استيطان جماعات لها منذ عام لإقامة هذا المشروع عليها وبالتالي فهي مملكة ستكون محصورة بين مصر والسودان وستكون محل منازعات قانونية دولية ليست بالهينة مساحتها 2060 كيلومتر مربع فقط أي هي صغيرة جدا من الناحية الجغرافية الغاية من إقامتها احتواء التداعيات اللاإنسانية لمسائل اللجوء والنزوح والتهجير القسري وفقدان الجنسية البدون وتتم الإشارة في الأدبيات والخطابات المتعلقة بتأسيسها وتحديدا من قبل رئيسة وزرائها الدكتورة نادرة ناصيف إلى أن معظم المتضررين الذين دفعوا إلى ظهور فكرة إنشاء هذه الدولة هم من العرب والمسلمين تم الإعلان عن الدولة والدعوة إلى دعمها من مدينة أوديسا في أوكرانيا سيتم الانتهاء من إقامة البنية التحية لها كدولة تصلح للتوطين والإقامة مع نهاية عام 2020 يؤمل أن يتم توطين ما لا يقل عن 21 مليون نسمة فيها من اللاجئين والنازحين والمهجرين وفاقدي القيود ومكتوميها بحلول عام 2040 وهذا العدد يعتبر أقل من نصف العدد الإجمالي المأمول توطينه في هذه المملكة وهو 46 مليون نسمة وهذه أعداد فلكية بالقياس بمساحة الدولة ككل الدولتان المصرية والسودانية حتى الآن لا تعلقان نهائيا على هذا المشروع وتلتزمان الصمت حياله رغم أن وسائل الإعلام بدأت تتداوله وكأنه خرج عن نطاق الإشاعات والتسريبات وبدأ يتخذ شكل المشروع الواقعي الذي يتم تنفيذه بهدوء السوريون والفلسطينيون قلقون جدا من هذا المشروع ويعتبرونه نوعا من التآمر على حقوق عودتهم إلى أراضيهم التي هجروا منها ويعتبرون أنفسهم هم المقصودين تحديدا بتأسيس هذه المملكة ومع ذلك تختبئ إعلانات تأسيس هذه الدولة خلف القرار 194 عند الحديث عن حق الفلسطينيين في العودة يبدأ التقدم بطلبات المواطنة في هذه المملكة مع نهاية عام 2020 يتم الترويج لإغراءات غير عادية بأن هذه الدولة ستكون غنية وسيتم دعمها لإنشاء مشاريع تنمية مستدامة فيها تجعل متوسط الدخل فيها من أعلى الدخول في العالم ستعتبر هذه الدولة في حال تم تأسيسها والاعتراف الدولي بها بمثابة الدولة رقم 23 في جامعة الدول العربية ما يلفت الانتباه بشدة هو أن آخر دولة تم الاعتراف بها من قبل الأمم المتحدة وهي الدولة رقم 193 هي دولة جنوب السودان التي انفصلت عن جمهورية السودان وهي الدولة التي سارعت على الفور إلى إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل بعد أن كانت إسرائيل من أوائل الدول التي اعترفت بها وأن الدولة التي تليها والتي يؤمل أن تكون هي الدولة رقم 194 في الأمم المتحدة هي مملكة الجبل الأصفر التي يفترض أنها ستقتطع من شمال السودان والتي يتوقع إن تم تأسيسها والإعلان عنها أن تكون إسرائيل هي أولى الدول التي ستعترف بها مملكة الجبل الاصفر وتحريك الفكر العربي بصرف النظر عن من يقف وراء هذه المملكة وهل سترى النور لكن المشروع أحدث حراكا في العقل العربي وأثار قضية اللاجئين والمشردين والبدون العرب وما أكثرهم والحدود العربية وافلاس الجامعة العربية وهذا أمر مهم لكن لا يكفي التنظير والتحليل لمواجهة أناس أناس يعملون ويتحدثون عن خطوات عملية كالدكتورة ناصيف أما التذرع والتمترس خلف المؤامرات والشعارات والبيانات والخطابات فهذه لغة حنجورية يجب أن ينتقل العقل العربي من مرحلة التحليل والتنظير إلى مرحلة الفعل قصص واشعار

CanalBlog abdou now online's (@abdoualittlebit) profile on …

CanalBlog abdou now online's (@abdoualittlebit) profile on …

CanalBlog abdou now online's (@abdoualittlebit) profile on …

الفصل الثآلث

المسلسل الهندي bairi piya ح1 مترجم للغة العربية Hindi Mp3 أغاني هندية Shahrukh khan. Main Hoon Na dil se CHAIYA CHAIYA http://66.45.233.12/ChaiyaChaiya.mp3 DIL SE RE DIL SE RE http://66.45.233.12/(dil_se ... بعد أن أطلق حسين عباس دفعة النيران الأولى قفز من العربة ليلحق بخالد وزملائه الذين توجهوا صوب المنصة في تشكيل هجومي يتقدمهم خالد وعبد الحميد على يمينه وعطا طايل على شماله وبمجرد أن اقتربوا من المنصة أخذوا يطلقون دفعة نيران جديدة على السادات وهذه الدفعة من النيران أصابت بعض الجالسين في الصف الأول ومنهم المهندسين سيد مرعي والدكتور صبحي عبد الحكيم الذي سارع بالانبطاح أرضا ليجد نفسه وجها لوجه أمام السادات الذي كان يئن ويتألم ويلفظ أنفاسه الأخيرة ومنهم فوزي عبد الحافظ الذي أصيب إصابات خطرة وبالغة وهو يحاول أن يكوم الكراسي فوق جسد السادات الذي ظن أنه على قيد الحياة وأن هذه المقاعد تحمي حياته وتبعد الرصاصات المحمومة عنه كان أقرب ضباط الحرس الجمهوري إلى السادات عميد اسمه أحد سرحان وبمجرد أن سمع طلقات الرصاص تدوي سارع إليه وصاح فيه انزل على الأرض يا سيادة الرئيس انزل على الأرض انزل ولكن كان الوقت كما يقول العميد أحمد سرحان متأخرا وكانت الدماء تغطي وجهه وحاولت أن أفعل شيئا وأخليت الناس من حوله وسحبت مسدسي وأطلقت خمسة عيارات في اتجاه شخص رأيته يوجه نيرانه ضد الرئيس لم يذكر عميد الحرس الجمهوري من هو بالظبط الذي كان يطلق نيرانه على السادات فقد كان هناك ثلاثة أمام المنصة يطلقون النيران خالد وعبد الحميد وعطا طايل كانوا يلتصقون بالمنصة إلى حد أن عبد الحميد كان قريبا من نائب الرئيس حسني وقال له أنا مش عايزك إحنا عايزين فرعون وكان يقصد بفرعون أنور السادات وأشاح خالد لأبو غزالة قائلا ابعد قال ذلك ثم راح هو وزملاؤه يطلقون الرصاص فقتل كبير الياوران اللواء حسن عبد العظيم عام 51 سنة وكان الموت الخاطف أيضا من نصيب سبعة آخرين هم مصور السادات الخاص محمد يوسف رشوان 50 سنة وسمير حلمي 63 سنة وخلفان محمد من سلطنة عمان وشانج لوي أحد رجال السفارة الصينية وسعيد عبد الرؤوف بكر وقبل أن تنفذ رصاصات خالد الإسلامبولي أصيب الرشاش الذي في يده بالعطب وهذا الطراز من الرشاشات معروف أنه سريع الأعطال خاصة إذا امتلأت خزانته 30 طلقة بخلاف 5 طلقات احتياطية عن آخرها وقد تعطل رشاش خالد بعد أن أطلق منه 3 رصاصات فقط مد خالد يده بالرشاش الأخرس إلى عطا طايل الذي أخذه منه وأعطاه بدلا منه بندقيته الآلية واستدار عطا طايل ليهرب لكنه فوجئ برصاصة تأتي له من داخل المنصة وتخترق جسده في تلك اللحظة فوجئ عبد الحميد أيضا بمن يطلق عليه الرصاص ليجد رجلا يرفع طفلا ويحتمي به كساتر فرفض إطلاق النار عليه وقفز خلف المنصة ليتأكد من أن السادات قتل واكتشف لحظتها أنه لا يرتدي القميص الواقي من الرصاص وعاد وقفز خارج المنصة وهو يصرخ الله أكبر الله أكبر في تلك اللحظة نفدت ذخيرة حسين عباس فأخذ منه خالد سلاحه وقال له بارك الله فيك اجر اجر ونجح في مغادرة أرض الحادث تماما ولم يقبض عليه إلا بعد يومين أما الثلاثة الآخرون فقد أسرعوا بعد أن تأكدوا من مصرع السادات يغادرون موقع المنصة في اتجاه مسجد رابعة العدوية وعلى بعد 75 مترا وبعد قرابة دقيقة ونصف انتبه رجال الحراس وضباط المخابرات الحربية للجناة فأطلقوا الرصاص عليهم فأصابوهم فعلا وقبضت عليهم المجموعة 75 مخابرات حربية وهم في حالة غيبوبة كاملة وبعد أن أفاق الحرس من ذهول المفاجأة وبعد إصابة المتهمين الثلاثة بدأ إطلاق النار عشوائيا على كل من يرتدي الزي العسكري ويجري في نفس الاتجاه الذي كان يجري فيه الجناة فأصيب 3 أشخاص وفيما بعد ثبت من تحقيقات المحكمة أن عبد الحميد وعطا كانا ينزفان وهما يجريان وثبت أيضا أن رجال المجموعة 75 أخذوا أسلحتهم بعد إصابتهم وثبت كذلك بعض هذه الأسلحة كان بها ذخيرة وقال العقيد محمد فتحي حسين قائد المجموعة 75 أمام المحكمة أن أسلحة بعض المتهمين كان فيها ذخيرة وأنهم لم يردوا على رجال المخابرات عندما أطلقوا عليهم الرصاص وكان عدم الرد على رصاص رجال المخابرات الحربية قناعتهم بانتهاء مهمتهم عند قتل السادات ولأنهم اعتبروا أنفسهم شهداء منذ تلك اللحظة وفيما بعد شوهد ممدوح سالم في الفيلم التليفزيوني الإيطالي الذي صور الحادث وهو يلقي عددا من المقاعد في اتجاه السادات وشوهد وهو يشد حسني مبارك إلى أسفل وشوهد نائب رئيس وزراء سابق وهو يتسلل باحثا عن مهرب من هذا الجحيم